empty
 
 
01.04.2026 01:26 PM
الدولار الأمريكي/الين الياباني. تحليل السعر. التوقعات. الآمال في خفض التصعيد في صراع الشرق الأوسط تضغط على الزوج
This image is no longer relevant

لليوم الثالث على التوالي، يتعرض زوج USD/JPY لضغوط في ظل تزايد الآمال بشأن خفض التصعيد في الشرق الأوسط، وهو ما يضغط على الدولار الأمريكي. ويواصل المشاركون في السوق تقييم احتمالات انسحاب الولايات المتحدة من المواجهة مع إيران، في انتظار إشارات جيوسياسية جديدة لتشكيل زخم أكثر وضوحًا.

.

This image is no longer relevant

يوم الثلاثاء، صرّح الرئيس Donald Trump بأن الولايات المتحدة تعتزم تقليص العمليات العسكرية الحالية ضد إيران بشكل كبير خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة، وبقوله إن طهران لا تحتاج إلى توقيع اتفاق مع واشنطن حتى ينتهي الصراع. هذه التصريحات عززت التوقعات بشأن خفض سريع للتصعيد في الشرق الأوسط وساهمت في تحسن شهية المخاطرة عالميًا، وهو ما يضعف الدولار الأمريكي ويحد من الصعود في زوج USD/JPY.

كما يحصل الين الياباني على دعم إضافي من مسح صادر عن بنك اليابان يُظهر تحسنًا في معنويات الأعمال لدى كبار الشركات الصناعية خلال الربع المنتهي في مارس. فقد ارتفع المؤشر الرئيسي الذي يقيس ثقة هذا القطاع إلى مستوى 17، في رابع زيادة فصلية على التوالي، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2021. ومع ذلك، أشار ممثل عن بنك اليابان إلى أن نتائج المسح على الأرجح لا تعكس بالكامل آثار الصراع في الشرق الأوسط.

في الوقت نفسه، تزيد التقارير التي تفيد بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعو إلى تدخل عسكري لاستعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز من مخاطر اتساع رقعة التصعيد الإقليمي. ونظرًا لارتفاع اعتماد اليابان على واردات النفط من دول الشرق الأوسط، فإن استمرار المواجهة مع إيران يزيد من المخاوف بشأن الضغوط الاقتصادية على المدى القريب على اليابان. مثل هذه التوقعات يمكن أن تضغط على الين، رغم أن الرهانات على تدخل محتمل من السلطات اليابانية قد تحد من مدى ضعفه.

بوجه عام، يدعو المشهد الأساسي المربِك إلى توخي الحذر عند فتح مراكز اتجاهية على زوج USD/JPY. وللحصول على أفضل فرص تداول، ينبغي التركيز على صدور البيانات الماكرو اقتصادية الأمريكية الرئيسية في بداية الشهر الجديد، بما في ذلك تقرير وظائف القطاع الخاص الصادر عن ADP ومؤشر ISM لنشاط قطاع التصنيع.

من المنظور الفني، تحرك الزوج أسفل المتوسط المتحرك البسيط لـ 20 يومًا، ما يشير إلى تراجع قوة المشترين؛ ومع ذلك، ما زال يحافظ على التداول فوق مستوى 158.25 وفوق 158.00. وإذا فشلت الأسعار في البقاء فوق هذه المستويات، فمن المرجح أن يتسارع الهبوط باتجاه 157.50. لكن، طالما أن المتوسط المتحرك البسيط لـ 20 يومًا لا يزال فعالًا، يظل الهدف الصعودي عند 159.70. وبينما تظل المؤشرات التذبذبية إيجابية، لا يبدو أن المشترين مستعدون للاستسلام بالكامل بعد.

This image is no longer relevant

Irina Yanina,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.