13.04.2026 08:18 AMازدادت الضغوط على اليورو والجنيه الإسترليني وغيره من الأصول ذات المخاطر بشكل ملحوظ، وعاد الدولار الأمريكي ليكون مطلوبًا مجددًا لأسباب موضوعية.
خلال المفاوضات المتوترة، ولكن للأسف غير المثمرة، التي جرت في عطلة نهاية الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران، بقيت القضايا الرئيسية دون حل. ويثير القلق بشكل خاص مصير مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا بحريًا حيويًا يمر عبره جزء كبير من نفط العالم – وقد كان يمر عبره إلى أن اندلعت الحرب. لا يزال المضيق مغلقًا، واحتمالات إعادة فتحه في المستقبل القريب ضئيلة للغاية. وفي الوقت نفسه، يبقى التقدم في ما يتعلق ببرنامج إيران النووي غير مرضٍ. فالإخفاق في التوصل إلى توافق بشأن مستويات تخصيب اليورانيوم وآليات التفتيش من قِبل الوكالات الدولية لا يزال يغذي المخاوف من احتمال سعي طهران لتطوير أسلحة نووية. هذه الضبابية تهيئ بيئة خصبة لمزيد من تصعيد الصراع العسكري.
وبالنظر إلى عدم صدور بيانات اقتصادية مهمة اليوم في النصف الأول من الجلسة لكل من منطقة اليورو والمملكة المتحدة، فمن المرجح أن يستمر الضغط على اليورو والجنيه الإسترليني. إن غياب مؤشرات اقتصادية جديدة يمكن أن توفر أساسًا للتفاؤل أو، على العكس، تعزز المواقف البيعية، يترك السوق في حالة من التعليق. المتداولون والمستثمرون، في ظل افتقارهم إلى معلومات جديدة، سيركزون على الاتجاهات والمشاعر السائدة حاليًا، إضافة إلى الأخبار الواردة من الشرق الأوسط. كما أن غياب تقارير اقتصادية من المملكة المتحدة اليوم يعني أيضًا أنه لا يُتوقع ظهور محرّكات قوية لانعكاس الاتجاه في المستقبل القريب.
إذا جاءت البيانات متوافقة مع توقعات الاقتصاديين، فمن الأفضل التحرك بناءً على استراتيجية Mean Reversion. أما إذا جاءت البيانات أعلى أو أدنى بشكل ملحوظ من توقعات الاقتصاديين، فستكون استراتيجية Momentum هي النهج الأنسب.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.



