22.04.2026 10:55 AMيواصل زوج اليورو/الدولار الأمريكي التداول بالقرب من أدنى مستوياته المسجلة أمس، مع بقائه فوق المتوسط المتحرك الأسي لـ 9 أيام، بعد أن فقد قدرًا طفيفًا فقط من قيمته. وبينما تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف في ظل احتمال التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، فإن ازدياد حذر الأسواق بسبب حالة عدم اليقين المستمرة المحيطة بالصراع في الشرق الأوسط ما زال يدعم الدولار.
أفادت Bloomberg بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقر تمديد الهدنة إلى حين تحقيق تقدم في المفاوضات بين الطرفين، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية على الموانئ الإيرانية سيستمر. وفي المقابل، صرّح مسؤولون عسكريون إيرانيون بأنهم لن يعيدوا فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي ما دامت القوات البحرية الأميركية موجودة هناك.
يتواصل الحصار الأميركي على السفن الإيرانية بعد فشل الجولة الثانية من المحادثات. وحذّرت القوات المسلحة الإيرانية من احتمال توجيه ضربات واسعة النطاق لأهداف محددة سلفاً، رداً على التهديدات المستمرة من جانب ترامب.
يوم الأربعاء، صرّح وزير الخزانة الأميركي Scott Bessent بأن القوات البحرية الأميركية تعتزم الإبقاء على حصار الموانئ الإيرانية، مستهدفةً المصادر الرئيسية لإيرادات طهران من خلال تقييد التجارة البحرية. وأعلن وزارة الدفاع البريطانية عن خطط لعقد اجتماع لخبراء عسكريين من أكثر من 30 دولة في لندن على مدى يومين اعتباراً من الأربعاء، لمناقشة الإجراءات اللازمة لاستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز ووضع خطط تفصيلية بهذا الشأن.
على صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفعت مبيعات التجزئة الأميركية بنسبة 1.7% في مارس، مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 0.7% (بعد مراجعتها من 0.6%) في فبراير. وجاءت هذه النتيجة أعلى من توقعات السوق البالغة 1.4%. وعلى أساس سنوي، ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 4.0% في مارس، وهي النسبة نفسها المسجلة في فبراير. ومن المقرر صدور القراءة الأولية لمؤشر HCOB لمديري المشتريات (PMI) في منطقة اليورو يوم الخميس.
يوم الثلاثاء، أعربت رئيسة البنك المركزي الأوروبي Christine Lagarde عن قلقها بشأن الآفاق شديدة الغموض لمنطقة اليورو في ظل الصدمات الكبيرة التي تتعرض لها إمدادات الطاقة بسبب التوترات في الشرق الأوسط والحصار المفروض على مضيق هرمز. وعلى الرغم من أن أسعار الطاقة لم تصل بعد إلى المستويات المرتبطة بالسيناريو الأسوأ، شددت Lagarde على أن التوقعات الاقتصادية ما زالت هشة.
من الناحية الفنية، يتداول الزوج فوق متوسطاته المتحركة الرئيسة، فيما تشير المؤشرات الفنية إلى ميل صعودي. ويقع الدعم الحالي عند متوسط الحركة الأسي لـ9 أيام؛ وإذا فشل في الصمود، فقد يشكّل المستوى النفسي 1.1700 منطقة دعم. ومع ذلك، ينبغي على المشترين توخي الحذر بعد المحاولة الفاشلة الأخيرة لاختراق مستوى 1.1800.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

