تمت جدولة عدد من التقارير الاقتصادية الكلية ليوم الخميس، تتركّز بشكل أساسي على مؤشرات نشاط الأعمال في قطاعي الخدمات والتصنيع في ألمانيا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وتجدر الإشارة إلى أن المؤشرات الأمريكية لا تحظى بأهمية كبيرة لدى المتداولين، إذ تمتلك الولايات المتحدة مؤشرات نشاط أعمال خاصة بها صادرة عن ISM. وفي ظل الظروف الحالية، قد تؤدي المؤشرات الأوروبية إلى رد فعل ضعيف جدًا في السوق، حيث يواصل المتداولون تجاهل الجزء الأكبر من الخلفية الاقتصادية الكلية. وقد استمر هذا النهج لمدة شهرين. في الوقت الراهن، يواصل السوق ترقّب حل للصراع في الشرق الأوسط.
لا يوجد ما يستحق الذكر فعليًا بين الأحداث الأساسية ليوم الخميس. فقد شهد هذا الأسبوع بالفعل خطابين لـ Christine Lagarde، ومع ذلك ما زال السوق يتجاهل عامل السياسة النقدية، لذلك فإن تصريحات ممثلي البنك المركزي الأوروبي، والاحتياطي الفيدرالي، وبنك إنجلترا لا تحظى حاليًا بأهمية تُذكر. لا يتوقع أحد أن يقوم الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية في عام 2026، في حين قد يعمد كل من BoE وECB إلى رفع أسعار الفائدة الرئيسية في ظل ارتفاع معدلات التضخم. إلا أن الوضع الجيوسياسي يتغير شبه يومي، مما يدفع البنوك المركزية إلى التردد قبل اتخاذ قرارات جوهرية في السياسة النقدية. على سبيل المثال، قد تُستأنف المعارك في الشرق الأوسط قريبًا إذا لم يتم توقيع اتفاق بين إيران والولايات المتحدة. غير أن هذا الاتفاق لا يمكن توقيعه ما لم توافق إيران على جولة ثانية من المفاوضات. ينبغي أن تستند الأحكام إلى حقائق ملموسة: إما استئناف الحرب أو الدخول في مفاوضات وتمديد الهدنة.
خلال اليوم قبل الأخير من جلسات التداول لهذا الأسبوع، قد يواصل كلا زوجي العملات الحركة التصحيحية، لكن من الأفضل للمتداولين الاعتماد على المستويات والعوامل الفنية. يمكن تداول اليورو اليوم في النطاق 1.1745–1.1754، في حين يمكن تداول الجنيه الإسترليني في النطاق 1.3476–1.3489. قد يستمر التصحيح الهابط لكلا زوجي العملات في المستقبل القريب، لكن السوق حاليًا في وضع الترقب والانتظار فيما يخص تسوية الصراع في الشرق الأوسط.
مستويات الدعم والمقاومة هي مستويات تُستخدم كأهداف عند فتح صفقات الشراء أو البيع. يمكن وضع مستويات Take Profit بالقرب منها.
الخطوط الحمراء تمثل القنوات أو خطوط الاتجاه التي توضح الاتجاه الحالي وتشير إلى الاتجاه الأنسب للتداول في الوقت الراهن.
مؤشر MACD (14,22,3) – المدرج التكراري وخط الإشارة – هو مؤشر مساعد يمكن استخدامه أيضًا كمصدر للإشارات.
الخطب والتقارير المهمة (المذكورة دائمًا في التقويم الاقتصادي) يمكن أن تؤثر بشكل كبير في حركة زوج العملات. لذلك، أثناء صدورها، يجب التداول بحذر بالغ، أو الخروج من السوق لتجنب الانعكاسات الحادة في السعر عكس الحركة السابقة.
ينبغي على المتداولين المبتدئين في سوق الفوركس أن يتذكروا أن ليست كل صفقة لا بد أن تكون رابحة. إن وضع استراتيجية واضحة وإدارة فعّالة لرأس المال هما المفتاحان لتحقيق النجاح في التداول على المدى الطويل.